أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

217

غريب الحديث

فلا تأكل ( 1 ) . [ قوله : ما أصميت فكل - ( 2 ) ] الإصماء أن يرميه فيموت بين يديه لم يغب عنه [ وكذلك الإقعاص - ( 3 ) ] . والإنماء أن يغيب عنه فيموت فيجده ميتا ( 4 ) [ يقال منه : قد أنميت الرمية ( 5 ) أنميها إنماء ( 5 ) ، فإذا أردت أن تجعل الفعل للرمية نفسها قلت : قد ( 6 ) نمت تنمى - أي غابت ( 6 ) ثم ماتت ومنه قول امرئ القيس يصف رجلا بجودة الرمي : ( المديد ) فهو لا تنمى رميته * ما له لا عد من نفره ( 7 ) ( 8 ) قوله : لا عد من نفره ، فإنه دعاء عليه وهو يمدحه ، وهذا كقولك

--> ( 1 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثناه أبو معاوية عن الأعمش عن الحكم عن مسقم عن ابن عباس قال : حدثناه غندر عن شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن أبي الهذيل عن ابن عباس قال : وترى أن المحفوظ هذا - الحديث في الفائق 2 / 38 فيه ( الاصماء أن تقتله مكانه معناه سرعة إزهاق الروح من قولهم للمسرع : صميان والانماء أن تصيبه إصابة غير مقعصة ) . ( 2 ) من ل ور ومص . ( 3 ) من ل ومص . ( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ور ومص . ( 5 - 5 ) ليس في ل . ( 6 ) ليس في ر . ( 7 ) البيت في ديوانه ص 137 اللسان ( نمى ) وفي الفائق 2 / 38 . ( 8 ) العبارة الآتية ليست في ل وبدلها في ل ( يعني قومه ) .